http://www.youtube.com/watch?v=AlGrrpPX-3M
مودتي

دار الأمان الرباط 2008
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

إصدارات

شعر جمال الموساوي

شعر فاطمة الزهراء بنيس

شعر محمد أحمد بنيس

نقد: د. حورية الخمليشي
http://www.youtube.com/watch?v=AlGrrpPX-3M
مودتي
بالتعاون مع الدار العربية للعلوم، ومنشورات الاختلاف، ودار الأمان، صدر في بيروت كتاب "ترجمة النص العربي القديم وتأويله عند ريجيس بلاشير" للكاتبة والناقدة حورية الخمليشي. وهي دراسة معمقة تكشف عن البنية التركيبية والتأويلية والجمالية للنص العربي القديم، والتي هي حسب الباحثة رهينة بمدى قدرة المترجِم على مراعاة طرق الأداء اللغوي والاختلافات الحضارية. وتبقى مسألة الذوق والعشق والموهبة في الترجمة الأدبية بؤرة الترجمة ونواتها. من هذا المنطلق تناولت الباحثة الأعمال الأدبية لريجيس بلاشير كعالم من علماء الاستشراق الذين استلهموا سحر الشرق، فعشق الأدب العربي لأدبية الأدب لا غير لأن المعرفة كانت همه الأساسي، وهي أول دراسة شاملة لأعمال بلاشير ولدوره الإشعاعي في التعريف بالتراث العربي. كما تساءلت الباحثة عن موقع هذه الترجمات في سياق حركة الاستشراق. وتنقسم الدراسة إلى أربعة أقسام. القسم الأول جاء بعنوان: ترجمة النص العربي وتأويله عند بلاشير، ويتكون من فصلين في م
يهدف كتاب "لغة وتواصل ومنهج في رحاب الجامعة" الصادر سنة 2009 عن دار القلم الرباط إلى الدعوة إلى تطوير درس التواصل بالجامعة المغربية الذي يعرف نوعاً من هيمنة كل ما هو لغوي على كل ما هو بصري، لضعف ثقافة الصورة عندنا كوسيلة للتفكير البصري الذي ينمو في الدول الغربية عند الأطفال في مراحل مبكرة من العمر. فدعت الكاتبة إلى تطوير ثقافة الصورة والإحساس بمسؤولية الجامعة أكاديمياً، ودرساً، وبحثاً في الالتفات إلى أهمية ثقافة الصورة في الرؤية الثقافية والفكرية، المتعلقة بثقافة الإعلام وثقافة الإبداع وثقافة اللغة. كما دعت إلى استثمارها في توخي المنهج العلمي السليم،
محمد أنوار محمد
1-
لَا منزلَ لِي،
إلَّا ورقة في الرّيحْ.
2-
لَا منزل لِي،
إلَّا في التّالي.
3-
ملكُوتي
مُتحرّك في كلماتٍ
كالملوحة في البحرْ.
4-
حقيقةٌ تافهةٌ
تجعلني اليومَ
أفكّر في الغدِ
بيقينٍ ساذج..
تجعلني أعبر العالَم
في فرضيّة عمياءْ.
5-
لَا صممَ حتّى إنْ تبوْرَد في أذني
كلّ الرّماة في توقيت واحدٍ.
أشبهُ جبلًا في آخر العدم
لَا ينتبهُ أبدا.
6-
متَى تُضبطُ المصابيحُ
على غُروبِي
وتتكلّم الصّباحاتُ
في قلقي؟
7-
1- بْراكْسِيسْ.
بعد أن ابتعدتُ، وفي مكانٍ عالٍ،
انتهى إلى سَمعي ضجيجُ السّفح.
وأقبل شَيخٌ بشٌّ من مغارةٍ قريبةٍ،
وقال ” مَ ذلكَ…؟”.
قُلتُ: ” قَافلةٌ ألفَت نفْسها في مفْترقِ طرقْ،
وتناقشُ أنسَب السّبل للسّير إلى الغاية…”
قال: “أكنتَ فيها؟”.
قلتُ
مدينةٌ كرشاء، إنّها في الشّهر التّاسع.
لَا تتحرّكُ إلّا بعناءٍ. منذ أيّامٍ أصبحَت شَاحبةً، مشَتّتةَ التّركيز، وغامضةً. ترتدي جلبابًا فضفاضًا أغبرَ، دون أن يستر كَرِشَها المتبيّنة. توقّعتُ أن يكون الجنين فجرا جديدًا وجميلًا.
الشّمس في كَبد السّماء، والمدينة مُمدّدة على شاطئ البحر.
من لَم يتحمّل المشهد توجّه إلى التّلة ليتابع عن بعد. زعَم أحد الواقفين أنّ الجنين كَان راگدًا، وأنّ له شرعيّة تاريخيّة. "نتيجة تراكُم "، يشرح آخر. لكنّي لَم أومن قطّ بمقولة الرّاگد. مجرّد فرية مُجتمعيّة لِجعل الفعل مشروعًا وشرعيًّا. وإذا كان متراكمًا، فالكلّ كان مدركا أنّ المدينة ولا شكّ سائرة إلى حمل، وكرشها ستكشف يوما ما عن واقع جديد. إنّ وليدًا لَا بدّ أن يكونَ.
حركة غير عاديّة، وكبّة في كلّ مكان.
ربّما تضع ما في بطنها الآن.
إنّها فرصة لدخول التّاريخ.
أن أسجّل اللحظة الحاسمة.
عليّ أن أتابع عن كثب.
الشّمس لَم تترك كبد السّماء، كأنّها تصرّ على مواكبة ما يكون.
دخلت متسلّلًا من باب الإشارة، إنّه أكثر أمانًا. لَم تكن الحراسة الأمنيّة مشدّدةً عليه كما الأبواب الأخرى. للمدينة – كما للتّاريخ - عدّة أبواب، واعتدت أن أدخل وأخرج من باب الإشارة. يدخل منه أناس لَا يتكلّمون لغة العامّة، ولَا لغة المناطقة والعلماء، ولَا السّاسة والتّجار. أفضّل هذا الباب الهامشيّ، والممتنّع في إشاريّته. من يدخل منه يتحدّث في كلّ شيء.
الدّاخل منه يُشيرُ فقط، ولَا يعبّرُ.
من يريد أن يعبّر يدخل من باب العِبارة. إنّه باب معروف أيضًا، والحكّام يعادون الدّاخلين منه، والنّاس لَا يبالون به، إنّه باب الفلَاسفة وسلَالتهم. أحيانا كنت أدخل من هذا الباب. وكان يفترض لكي أعرف وضعيّة المدينة، وأفهمها، وأسجّل تفاصيلها، أن أدخل منه. لكنّي فضّلت أن أدخل من باب الإشارة، لأنّ الحراسة الأمنيّة مشدّدة على باب العبارة، فقد يشكّون في أنّي مشارك في حبل المدينة، أو ربّما مِمّن يريدون إجهاض الجنين، فأنا لَم أكُن أعرف من يسكُن العلبة السّوداء.
دخلتُ إذن.. ولَم أتبيّن معالم الوضع.. فأكملتُ السّير.
الدّماء في كلّ مكان. الكتاباتُ العدائيّة على الجدران.كلّ هذا الخليط من الأفكار والإيديولوجيّات والطّموحات والمصالح. لَا شكّ أنّ معاناة المدينة لَا توصف. أين كنت حتّى أجهل كلّ هذا. أن أجهل أنّ خلف البسمات والتّحيّات الموزّعة صباح مساء، خلف الأعراس والأعياد والمواسم، كلّ هذا الكيد والحقد. أبصرتُ الدّبابات الرّماديّة تتقدّم في الشّوارع. وأبصرتُ العيون اليابسة في الوجوه البريئة. هذا الخليط لَا يقدِّم فكرةً واضحةً عن الوضع. لَم أكُن أعرف من يحكُم، ولَا مصير المدينة.
ولكن كنت أريد أن لَا يموت الجنين.
كما كنت أريد أن يكونَ ما أحلم به.
أنْ يكونَ سربًا من الفراشات المرحة.
أنْ يكونَ شلّالًا من الفساتين القزحيّة.
أنْ يكونَ كينونةً بسيطةً منسجمةً.
أن يكون فجرًا جميلًا.
ولكنْ "هنا" مملوء بالرّماد.
دماءٌ في كلّ مكان وشعاراتٌ عدائيّة.
يسُود البؤسُ في"هنا".
وأين "هنا"؟ ( جاء الصّوت من أعلى، فلم أدر حقّا صاحبه، لأنّي أجهل من يحكم الآن). "هنا" تحت الشّمس. أيوجد "هنا" آخر؟ أتحدّث عن المدينة الممدّدة على ساحل البحر. المدينة الكرشاء. المدينة التي ستضع حملها، وربّما وضعَته، فالنّظرة من الدّاخل لَا تسمح بالرّؤية الشّاملة. عليّ أن أخرجَ مرّة أخرى إلى التّلة لأرى الصّورة كاملةً. لن أظلّ مع الخطر واللّايقين وانعدام الرّؤية. لَم أكن أعرف من يحكم، وإن سُئلتُ أمَعَنا أم ضدّنا… بماذا أجيب؟ أفضل ألّا أكلّم أحدا في ظلّ شروط مماثلة… في الكلام يكمن خطر سوء التّفاهم.
حتّى المزاحُ لَا يسمحُ به والمرحُ لَا يتسامحُ معه أيضًا.
تذكّرت حكاية كونديرا وما حدث لَمّا أرسل لودفيك إلى حبيبته ماركيتا مازحا بطاقةً مكتوبًا عليها " التّفاؤل أفيون الجنس البشريِّ…"، فأدّت المزحةُ إلى عذابه وشقائه، رغم أنّه لَم يقصد الإساءة إلى التّوتاليتارية التي تنشر التّفاؤل بين الشّعب. إنّ الرشّاش لن يغضّ الطّرف عن المرح إن تَموضع ضدّ مصلحته. مجرّد سوء تفاهم، قد يجعل منّي مُتواليةً أنينيّةً في ألَم المدينة الكرشاء الممدّدة على شاطئ البحر.
أنت معنا؟ نعم،
فتتكلّم الرّصاصة.
أنت معنا؟ لَا،
فتتكلّم الرّصاصة أيضا.
قالَها الشّيخُ الأكبرُ:
" بين نعم ولَا،
محمد أنوار محمد
كأسٌ موضوعةٌ بعنايةٍ على طاولةٍ صفراءَ.
توكّأ الرّجل على الجدار مُستاءً:
- ” ولِماذا طاولة صفراء؟”.
وضع الشّاب الرّيشة جانبًا، وتبسّم:
- ” ربّما يَحسبُها النّاس صحراءَ، ويحِسّون حِينئذٍ بالظّمأ…”.
عدّل الرّجل وِقفته، وتنهّد:
- ” يا سيّدي، أريد لوحَةً… لَا واحَةً…
ثمّ لِماذا كأسٌ واحدةٌ؟..أأنت ليبراليٌّ؟ “.
لَم يتردّد الفنّان،
فجعل الكأسَ كؤوسًا،
والطّاولة بنّيةً،
وأحاطها بزبائنَ بطرابيشَ سوداءَ،
ثُمّ بنَزقٍ: ” والآنْ؟”.
حكّ الزّبون أرنبة أنفه، وبسخريّة :
- ” … والآنَ، لِماذا جعلتَ للزّبائن طرابيشَ…؟”.
حدَجه الفنّان كأنّ عينيه ف
محمد أنوار محمد
وجد بيضةً فِي محيطِ القرية.
ليست بيضة دجاجةٍ، ولَا إوزّةٍ، ولَا حجلةٍ، ولَا بطّةٍ، ولَا طَائرٍ مألوفٍ فِي المنطَقة. لَمّا عادَ إلَى الدَّار، وضَعَ البيضَة عَلى الرَّفّ. وفِي اللّيْل، انسلّ منْ فِراشه، ونَقرَها، فأحدَث دَائرَةً صَغيرَةً صَارَت بابًا تنْبعث منْه رَائحةٌ طيّبةٌ. فتح الباب وترَجّل إلَى الدّاخل، لكنّه ترَاجَع بعد أن وجَد أمامه بُحَيرةً مُحَاطةً بأشجارٍ مع كلّ رمْشةٍ تأخذُ لونًا مختلفًا. تردّد قليلًا، وفجأةً سَمع صوْتًا من الدّاخل: “لَا تخشَ الماء، وتَمشَّ عَليه”. شَعَر بطمأْنينةٍ، وشَرعَ يتمشّى عَلى الماءْ.
كلّما سارَ كلّما توسّعت البيضةُ إلَى أنْ صارتْ كوْنًا.
وتذكّر كونَه. إنّه لَاشيْء قياسًا إلَى كون البيضة. مع ذلك، افْتقد عالَمه. لطالَما منحهُ عَرقُ العَمل متعَةً لَا يَجد لَها مثيلًا في هذا العالَم مهْما بدا جَميلًا. أرادَ أن يعودَ إلى عالَمه، لكنّه نسيَ الطّريق، فالخطَوات فوق الماء لَا تترك أثرًا. وصَرخ بملء صَوْته. حِينئذٍ أحَسَّ بِحَركةٍ كبيرةٍ كالزّلزلة. نَهضَ من فرَاشه فزعًا، ونظرَ إلَى الجِدار، فوجد البيضَة في موضِعها. في الصّباح عرضَ البيضَة على سكّان القرية، فتكاثرَت الآرَاء ووجهات النّظر، دونَ جدوى. أثناءَ
محمد أنوار محمد
1- حكايةُ النّهر الصّغير.
فِي بلَادٍ شَاسعةٍ عاشَ نَهرٌ صغيرٌ سعيدًا بِحَياته البسيطَة.
رأى النّهرُ سحابةً فابتسمَ،
وعرَف أنّه مُسْتمرٌّ ما دامتِ السَّماء.
وأحسّ بأسماك السّلور والشّابل سابحةً في مائه،
فسُرّ بكائناتٍ جميلةٍ وجودُها منْ وجودِه .
وشعَر بفلّاحٍ يَجرّ منهُ ساقيةً إلَى فدّانه،
ففَرِحَ لِمنْحه النّاسَ الحياةَ والسّعادة.
وذاتَ يومٍ وقَف على شطِّه رجلٌ مُحاطًا بِموكبٍ كبير ٍ
وقال بجدّيةٍ وصرامةٍ: سنغيّر مَجرى هذا النّهر،
فحَدائقي هُناكَ ( وأشار إلى البعيد ) تَحتاجُ إليه.
حزِن النّهر كثيرًا، لأنه سيفارقُ حقولَه وأشجارَه،
وأسماكَه وذكْرياته… ولَا إرادةَ لهُ ليمنعَ القرارَ.
ولَما شُرِعَ في أشغال التّغيير حَدثتْ فوضى عَارمةٌ
في القُرى والمدُن التي يَعبُرها النّهر الصّغير…
وتطوَّر الأمرُ إلَى ثورةٍ ضدَّ الحاكم وبطَانته.
فرِح النّهر كثيرًا، وأرَّخ سكَّان البلَاد للمرحَلة
بأيّام النّهر الصَّغير المباركَة.
2- حين انتبه إلى جثثه التي لا تحصى…
حَلَّقَ شُهُورًا فِي العَتمَة،
ونزَلَ عَلى أغْصَانِ شَجَرَةٍ جَرْدَاءَ.
شَعَرَ بِأمَانٍ مَا، فأكمَل اللَّيلةَ فوقَ الشَّجَرة.
وفِي الصَّباحِ أنْشدَ لَها قصيدةَ شُكرٍ، مُعتذرًا
عنْ نوْمه فوْق غصْنِها دونَ أخْذ إذْنِها.
- لَمْ أشعُرْ بكَ أيّها العابرْ، فطرْ إلَى حيْث أنْتَ طائرْ.
أجابتهُ الشَّجرةُ الجرْداءُ،
كما تُجيبُ عَادَةً كلَّ العَابرينَ.
قفزَ منَ الغُصْن
فسقَط كتفّاحةٍ شَاحبةٍ
فِي حفرةٍ مُفْردة.
وحينَ انْتَبَهَ إلى جُثثه التي لَا تُحْصى،
أدْركَ أنّه كُلّما ماتَ
يَجدُ نفسَه منْ جَديدٍ
يُحلِّق في العَتمَة
وينْزلُ على أَغْصَانِ شَجرةٍ جرْداءَ…إلخ.
3- قدر.
فضَاءاتٌ فارغةٌ.
ريحٌ تَحْملُ أوراقَ شجَرةٍ مَجهولةٍ.
كلبٌ يظْهرُ فجأةً.
سيارةٌ عَمياءُ تدوسُ قطًّا
يقفزُ منْ صُندوق قُمامة.
4- ثقافة.
ألقيتُ نظرةً على المدرّج الممتلئ بالمتكلّمين باسْم الطّبقة الكَادحة،
ولَم ألَاحظْ وجودَ ملَامح كادحٍ واحدٍ بين الحُضور،
فتراجَعتُ وخرجْتُ إلى باحة المدرّج.
لَمحتُ سيِّدةً جالسةً على كرسيٍّ مزلّجٍ تدخّنُ سيجارةً.
اقتربتُ منها مُبتسمًا.
- لَم ترُقكِ تدخُّلاتُ الرِّفاق؟
- .. بلى. فقطْ أدخِّن قليلًا…
- في التّدخين تَهلُكة..
نظرتْ إلَيّ، وهزّتْ رأسَها.









